منتديات تل تاوه قضاء الخالص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخي اختي العزيز/ه {متديات تل تاوه قضاء الخالص} حديث وبحاجه الى المزيد من المبدعين عزيزناعليك التسجيل اولا قبل الدخول فهنا ما تبحث عنة اسلامي وثقافيي وعلميي وتفسير الاحلام
ادارة المنتدى


أسلامي * حضاري * ثقافي * علمي *عام * تفسير الاحلام والرؤيا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم اهلآ وسهلآ بالاخ حسن عنانى والاخت المهندسة ماري نورتم المنتدى

شاطر | 
 

 " قصة سيدنا يونس ( عليه السلام ) "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين التميمي



عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 30/10/2013
العمر : 36
الموقع : http://www.facebook.com/hussein.altamimi.7

مُساهمةموضوع: " قصة سيدنا يونس ( عليه السلام ) "   الجمعة نوفمبر 08, 2013 2:30 pm

[rtl]" قص[/rtl]

[rtl]ة سيدنا يونس ( عليه السلام ) "[/rtl]


[rtl]بسم الله الرحمن الرحيم[/rtl]


[rtl]على ضفاف نهر دجلة عاش الآشوريون في مدن كبرى ، وكانت نينوى أكبر مدنهم فهي عاصمة البلاد .[/rtl]


[rtl]وفي نينوى كان يعيش مئة الف انسان أو اكثر بقليل .[/rtl]


[rtl]كانوا يعيشون حياتهم ، يزرعون حقولهم الواسعة ويرعون ماشيتهم الكثيرة في تلك الأرض الخصبة .[/rtl]


[rtl]وفي تلك المدينة الكبيرة وُلد سيدنا يونس وعاش ، حتى اذا ادرك ، رأى قومه يعبدون الأوثان والاصنام ، ينحتون التماثيل المرمرية ويعبدونها .[/rtl]


[rtl]الله سبحانه اصطفى عبده يونس ( عليه السلام ) نبياً ، كان يونس انساناً مؤمناً بالله الواحد القادر ، وكان يدرك أن هذه التماثيل والاصنام مجرّد حجارة لا تضرّ ولا تنفع .[/rtl]


[rtl]الله سبحانه أرسل يونس إلى أهل نينوى يدعوهم إلى عبادة الله سبحانه ونبذ الاصنام والأوثان .[/rtl]


[rtl]الناس في تلك البلاد كانوا طيبين ولكنهم كانوا يشركون بالله منذ زمن بعيد وهم يعبدون التماثيل .[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]وجاء سيدنا يونس و وعظهم و نصحهم و قال لهم : اعبدوا الله وحده و لا تشركوا به أحداً .[/rtl]


[rtl]و لكن أهل نينوى و قد اعتادوا على عبادة التماثيل رفضوا دعوة يونس ، و وقفوا في وجهه .[/rtl]


[rtl]كل الانبياء كانوا يُعلِّمون الناس عبادة الله الواحد كل الرسل كانوا يبشّرون بالتوحيد .[/rtl]


[rtl]الناس كانوا ضالّين ، يعبدون الحجارة . . يظنّون ان لها تأثيراً في حياتهم .[/rtl]


[rtl]جاء سيدنا يونس وأرشدهم إلى عبادة الله الواحد الأحد .[/rtl]


[rtl]ولكن ذلك لم ينفع معهم .[/rtl]


[rtl]وحذّرهم النبي من عاقبة عنادهم . . ان الله سبحانه سيعذّبهم إذا ظلّوا على عنادهم وعبادة الاصنام .[/rtl]


[rtl]و غضب سيدنا يونس من أهل نينوى فحذّرهم من نزول الغضب الالهي .[/rtl]


[rtl]غادر سيدنا يونس نينوى ومضى .[/rtl]


[rtl]ذهب باتجاه البحر الابيض . كان يترقّب نزول العذاب بأهل نينوى .[/rtl]


[rtl]و مضت أيامٌ و أيام ، و لكن سيدنا يونس لم يسمع شيئاً .[/rtl]


[rtl]سأل كثيراً من المسافرين عن أخبارهم نينوى وأهلها ، وكانوا كلّهم يقولون : ان المدينة بخير .[/rtl]


[rtl]و تعجّب سيدنا يونس ! لقد صرف الله عن أهل نينوى العذاب .[/rtl]


[rtl]من أجل هذا واصل طريقه باتجاه البحر الابيض .[/rtl]


[rtl]التوبة :[/rtl]


[rtl]لنترك سيدنا يونس وهو في طريقه إلى البحر لنعود إلى نينوى تلك المدينة الكبرى . .[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]ماذا جرى هناك لماذا صرف الله عن أهل نينوى العذاب ؟[/rtl]


[rtl]عندما غادر سيدنا يونس غاصباً و مضت عدّة أيام شاهد أهل نينوى علامات مخيفة . .[/rtl]


[rtl]السماء تمتلئ بغيوم سوداء كالحة ، وهناك مايشبه الدخان في أعالي السماء .[/rtl]


[rtl]و رأى بعض الصلحاء تلك العلامات فأدرك ان العذاب الالهي على وشك أن ينزل فيدمرّ مدينة نينوى بأسرها .[/rtl]


[rtl]ستتحول المدينة الى أنقاضٍ وخرائب ، من أجل ذلك أسرع و حذّر أهالي نينوى من نزول العذاب قال لهم :[/rtl]


[rtl]ـ ارحموا انفسكم ! ارحموا ابناءكم وبناتكم . لماذا تعاندون ؟! إنّ يونس لا يكذّب أبداً ، و أنَّ العذاب سيحلّ بكم .[/rtl]


[rtl]أهل نينوى رأوا علامات العذاب . .[/rtl]


[rtl]لهذا راحوا يفكرون بمصيرهم بمصير ابنائهم ، بمصير مدينتهم .[/rtl]


[rtl]أدركوا ان هذه التماثيل لا تنفعهم . . إنها مجرّد حجارة نحتها الآباء بأيديهم فلماذا يعبدونها من دون الله .[/rtl]


[rtl]شعر أهل نينوى بالندم ، كانوا غافلين فانتبهوا ، وكانوا نائمين فاستيقظوا .[/rtl]


[rtl]من أجل ذلك راحوا يبحثون عن سيدنا يونس . . جاءوا يعلنون إيمانهم بالله سبحانه .[/rtl]


[rtl]و لكنّ سيدنا يونس كان قد غادر نينوى الى مكان بعيد . . الى مكان لا يعرفه أحد ![/rtl]


[rtl]من أجل هذا اجتمعوا في أحد الميادين ، و قال لهم الرجل الصالح اعلنوا ايمانكم يا أهل نينوى ، و قال لهم : ان الله رحيم بالعباد فاظهروا الندم ، و خذوا الاطفال الرضع من أمهاتهم حتى يعمّ البكاء ، و ابعدوا الحيوانات عن المراعي حتى تجوع و تعلوا أصواتها .[/rtl]


[rtl]هكذا فعل أهل نينوى فصَلوا بين الاطفال والامهات ، وبكى الاطفال ، وبكت الامهات ، الحيوانات كانت تضجّ من الجوع و تعطّلت الحياة في مدينة نينوى . .[/rtl]


[rtl]الجميع يبكون ، الجميع آمنوا بالله الواحد القادر على كل شي .[/rtl]


[rtl]وشيئاً فشيئاً كانت السماء الزرقاء الصافية تظهر ، و الغيوم السوداء تبتعد .[/rtl]


[rtl]اشرقت الشمس من جديد ، و فرح الناس برحمة الله الواسعة و بنعمة الايمان و الحياة .[/rtl]


[rtl]كان أهل نينوى ينتظرون عودة نبيهم ، و لكن دون جدوى لقد ذهب سيدنا يونس غاضباً و لم يعد ، ترى اين ذهب يونس ؟[/rtl]


[rtl]في البحر :[/rtl]


[rtl]وصل سيدنا يونس البحر الابيض ، و وقف في المرفأ ينتظر سفينة تبحر إلى إحدى الجزر .[/rtl]


[rtl]و جاءت سفينة شراعية . . السفينة كانت مشحونة بالمسافرين .[/rtl]


[rtl] [/rtl]


[rtl]توقّفت في المرفأ لينزل بعض المسافرين ، و يركب البعض الآخر . كان سيدنا يونس من الذين ركبوا السفينة .[/rtl]


[rtl]انطلقت في عرض البحر بعد أن رفعت اشرعتها عالياً .[/rtl]


[rtl]و عندما صارت في وسط البحر ، هبت العواصف ، و ارتفعت الأمواج .[/rtl]


[rtl]و فيما كانت السفينة تمخر المياه المتلاطمة حدث شيء عجيب ، ظهر حوت كبير ! حوت العنبر الهائل . . كان الحوت يرتفع وسط الامواج ثم يهوي بذيله ليضرب المياه ضربة هائلة ، فيصدر صوتاً يشبه الانفجار ، اصاب الاسماك بالذعر فولّت هاربة .[/rtl]


[rtl]توقف قليلاً فانبثقت نافورة المياه كشلال يتدفق نحو السماء .[/rtl]


[rtl]اندفع الحوت باتجاه السفينة ، ثم انعطف فجأة وحرّك ذيله ليدفع موجة هائلة نحو السفينة ، و ارتجّت السفينة بعنف ![/rtl]


[rtl]أدرك ملاحو السفينة ان الحوت يريد تحطيم السفينة و اغرافها كان حوتاً هائلاً و كانت السفينة صغيرة .[/rtl]


[rtl]لم يكن أمام قبطان السفينة غير طريق واحد هو التضحية بأحد ركاب السفينة ليكون طعاماً للحوت .[/rtl]


[rtl]لهذا اجتمع ركاب السفينة وأجروا القرعة فمن خرجت عليه القرعه فهو الضحية . وخرجت القرعة على أحد المسافرين وهو رسول الله يونس .[/rtl]


[rtl]وتقدّم يونس ليواجه مصيره بشجاعة .[/rtl]


[rtl]عرف سيدنا يونس أن ما حدث كان بمشيئة الله ، لهذا لم يخف وهو يهوي باتجاه الأعماق .[/rtl]


[rtl]رأى المسافرون و ركاب السفينة حوت العنبر يتجه نحو الضحية و بعدها لم يروا شيئاً .[/rtl]


[rtl]اختفى يونس واختفى حوت العنبر و نجت السفينة من الخطر و لكن ماذا حصل بعد ذلك في تلك الأعماق السحيقة ؟[/rtl]


[rtl]في الأعماق :[/rtl]


[rtl]ابتعلت الأمواج سيدنا يونس ( عليه السلام ) ، و فيما هو يحاول السباحة و النجاة اذا به يرى الحوت قادماً نحوه و قد فتح فمه الهائل المخيف .[/rtl]


[rtl]و مرّت لحظات فاذا يونس في فم الحوت ثم في بطنه الكبير المظلم ![/rtl]


[rtl]و في تلك اللحظة أدرك سيدنا يونس انه كان عليه أن يعود الى نينوى ، لا أن يسافر إلى الجزيرة .[/rtl]


[rtl]و في اعماق الحوت هتف يونس :[/rtl]


[rtl]لا إله إلاّ أنت سبحنك إنّي كنت من الظالمين .[/rtl]


[rtl]كان نداء يونس نداء الايمان بالله القادر على كل شيء . . .[/rtl]


[rtl]شعر سيدنا يونس انه كان عليه أن يعود إلى نينوى مرّة أخرى لا أن يسافر إلى تلك الجزيرة البعيدة .[/rtl]


[rtl]ان الله سبحانه هو مالك البر والبحر و خالق الحيتان في غمرات البحار .[/rtl]


[rtl]من أجل هذا راح سيدنا يونس يسبح لله الخالق البارئ المصوّر له الاسماء الحسنى .[/rtl]


[rtl]و تمرّ الساعات ، و يونس في بطن الحوت ، و تمرّ الساعات و الحوت يطوف في اعماق المياه . . .[/rtl]


[rtl]سيدنا يونس ما يزال يسبّح لله ، كان يهتف : لا إله إلاّ أنت : سبحانك إنّي كنت من الظالمين و هكذا تمرّ الأيام والليالي .[/rtl]


[rtl]ساحل النجاة :[/rtl]


[rtl]و يشاء الله سبحانه أن يتجه الحوت إلى شواطئ إحدى الجزر . . الحوت يقترب من الشاطئ تتقلص معدته وتتدفق من داخلها المياه وكان يونس فوق الأمواج ثم يستقرّ على شطآن الرمال الناعمة .[/rtl]


[rtl]كان من رحمة الله ان الشاطئ خال من الصخور و إلاّ لتمزق بدن يونس .[/rtl]


[rtl]يونس الآن في غاية الضعف ، جسمه مشبع بالمياه . كان سيدنا يونس منهك القوى ظامئاً . كان يموت من العطش . .[/rtl]


[rtl]إنّه لا يستطيع الحركة يحتاج إلى استراحة مطلقة في الظل ولكن ماذا يفعل و هو وحيد على الرمال ؟![/rtl]


[rtl]الله سبحانه أنبت عليه شجرة يقطين ، استظلّ سيدنا يونس بأوراق اليقطين العريضة ، و راح يأكل على مهل ثمارها . . .[/rtl]


[rtl]ان من خواص اليقطين احتواؤه على مواد تفيد في ترميم الجلد وتقوية البدن .[/rtl]


[rtl]و من خواصّه أنه يمنع عنه الذباب الذي لا يقرب هذه الشجرة .[/rtl]


[rtl]و هكذا شاء الله سبحانه أن ينجو يونس من بطن الحوت ، و أن يدرك سيدنا يونس أن الله هو القادر على كل شيء هو الرحمن الرحيم .[/rtl]


[rtl]استعاد سيدنا يونس صحته و عاد إلى مدينته نينوى .[/rtl]


[rtl]و فرح سيدنا يونس عندما رأى أهل نينوى يستقبلونه و هم فرحين برحمة الله . . لقد آمن الجميع ، فكشف الله عنهم العذاب . . الاطفال يلعبون ، والرجال يعملون و المواشي ترعى في المروج بسلام . . .[/rtl]


[rtl]انها نعمة الايمان بالله الذي وهب الانسان الحياة .[/rtl]


[rtl]بسم الله الرحمن الرحيم[/rtl]


[rtl]{ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ *  لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ *  فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }[1] .[/rtl]


[rtl]بسم الله الرحن الرحيم[/rtl]


[rtl]{ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ *  فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }[2] .[/rtl]


[rtl] [/rtl]



 




[rtl][1]  سورة الصافات ( 37 ) ، الآيات : 139 ـ 148 .[/rtl]



[rtl][2]  سورة الأنبياء ( 21 ) ، الآية : 87 ـ 88 .[/rtl]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aealkalus.montadarabi.com/
 
" قصة سيدنا يونس ( عليه السلام ) "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تل تاوه قضاء الخالص :: ● المنتديات الادبية ● :: ● قسم القصص والروايات الاسلامية ●-
انتقل الى: