منتديات تل تاوه قضاء الخالص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخي اختي العزيز/ه {متديات تل تاوه قضاء الخالص} حديث وبحاجه الى المزيد من المبدعين عزيزناعليك التسجيل اولا قبل الدخول فهنا ما تبحث عنة اسلامي وثقافيي وعلميي وتفسير الاحلام
ادارة المنتدى


أسلامي * حضاري * ثقافي * علمي *عام * تفسير الاحلام والرؤيا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم اهلآ وسهلآ بالاخ حسن عنانى والاخت المهندسة ماري نورتم المنتدى

شاطر | 
 

 اضطراباتُ المَريﺀ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين التميمي



عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 30/10/2013
العمر : 36
الموقع : http://www.facebook.com/hussein.altamimi.7

مُساهمةموضوع: اضطراباتُ المَريﺀ   الخميس نوفمبر 21, 2013 9:45 am




لمريءُ هو أنبوب يَحملُ الطَّعام والسّوائل واللُّعاب من الفمِ إلى المِعدة. قد لا ينتبه الشَّخص لمريئه إلى أن يبتلع شيئاً كبيراً جدّاً أو ساخناً جدّاً أو بَارِداً جدّاً. وقد ينتبه له كذلك إن سَار أمرٌ ما بِشكلٍ خاطئ. الاضطرابُ الأكثر شيوعاً الذي يُصيبُ المريء هو داء الجَزر المعديّ المريئيّ أو ما يُدعى الارتجاع المعدي المريئي. وهو يحدث عندما لا تَنغلق حُزمَة من العَضَلات في نهاية المريء بشكلٍ مناسب. يَسمح هذا لمحتويات المِعدَة بالجَريان رجوعاً، أو بالجَزر، إلى المريء وتهيييجه. قد يتسبَّب داء الجَزر المعديّ المريئيّ بتلف المريء مع مرور الوَقت. وتشمل المشاكل الأخرى حُرقَة الفُؤاد والسّرطان. يَعتمدُ العلاج على المُشكلة؛ حيث يتحسّن البعضُ على الأدوية التي تُباع دون وَصفةٍ طبيّة أو على تغيير النظام الغذائيّ. بينما يَحتاجُ آخرون لأدوية موصوفة أو للجراحة. 
مُقدِّمة
المريء هو أنبوب يحملُ الطعام والسوائل واللعاب منَ الفم إلى المَعِدة. هناكَ الكثير من المَشاكل التي يُمكن أن تُؤثِّر في المريء. يَعتمدُ العلاج على السبب، حيث يتحسَّن البعضُ أحياناً على الأدوية التي تُباع دون وَصفةٍ طبية أو على تغيير النظام الغذائي. بينما يَحتاجُ آخرون لأدوية موصوفة أو للجراحة في أحيان أخرى. سوف يُساعد هذا البرامج التثقيفي على مَعرفة الأمراض و الاضطرابات التي تصيب المَريء. إنَّه يتحدَّث عن اضطرابات المريء الشائعة. كما يُغطي الأعراض وخيارات العلاج. 
المريء
المريءُ جُزءٌ من السبيل الهضمي، ويتَألف السبيل الهضمي من أعضَاء يَمر منها الطعام والشراب. المريءُ أنبوبٌ يُمرر الطعام إلى المعدة، حيث تَعبر الأطعمة المُبتلَعة من الفم إلى المعدة، من خلال المريء. يَتوضَّع المريء في الصدر، وهو بطول 25 سنتمتراً تقريباً. يمتد المريء خلفَ القلب والرغامى. كما يَعبرُ المريء من خلال عضلة كَبيرة قبيل أن يتصل بالمعدة. يُطلَقُ على تلكَ العضلة الكبيرة اسم الحِجاب الحاجز، وهي تفصلُ الرئتين عن البطن، وتُساعدُ على التنفُّس. هناكَ ثُقب في الحِجاب الحَاجز يمر منه المريء، ويُعرَف هذا الثقب باسم "الفُرجَة". تُساعد الفُرجة على منع قَلَس العُصارات من المعدة إلى المريء. هناك حلقةٌ عضلية أسفل المريء، يُطلق عليها اسم المَصرَّة المريئية السفلية. تسمحُ تلك الحلقة بمرور الطعام إلى المعدة دون أن تَسمح له بالارتداد إلى المريء. كما تمنع الحمض في المَعدَة من الارتداد إلى المريء. 
الأعراض
لكثيرٍ من الأمراض و الاضطرابات المريئية أعراضٌ مُتشابهة. الأعراضُ الرئيسية هي حُرقة الفُؤاد والألم في الصدر أوالظهر. وتشتمل الأعراض الشائعة الأخرى على:

  • صُعوبة البلع.
  • سُعال جاف.
  • انحشار الطعام في المريء.
  • غَثيان.
كما قد تُسبِّب بعض الأمراض و الاضطرابات المريئية ما يلي:

  • بحة في الصوت.
  • نًفَس نَتِن.
  • طَعم مر وحامض في الفم.
  • ضعف الشهية أو انعدامها.
  • بلع مُؤلم.
  • نقص وَزن.
يَجب التكلم مع مُقدِّم الرعاية الصحية في حال ملاحظة أي من تلكَ الأعراض أو تبدلات أخرى؛ فاكتشافُ المشكلة باكراً يجعل العلاج أسهل في مُعظم الحالات. 
حُرقة الفُؤاد والجَزر المَعِدِي المريئي
يَشكو الكل تقريباً من حُرقة الفُؤاد من وقت لآخر. حُرقة الفُؤاد هي إحساس مُؤلِم بحرقة في الصدر أو الحَلق. تَحدثُ حُرقة الفُؤاد عندما يرتدُّ حمض المعدة صعوداً إلى المريء. تَحدث حُرقة الفُؤاد غالباً عند تناول أطعمَة معينة، مثل:

  • الشوكولاته.
  • الفاكهة الحمضية.
  • المشروبات التي تحوي كافيين أو كحول.
  • الأطعِمة الدهنية أو المَقلية.
  • الثوم والبَصل.
  • نكهات النعناع.
  • الأطعمة كثيرة التوابل.
  • الأطعمة التي ترتكز على الطماطم، مثل صلصة السباجيتي والبيتزا.
قد يكون الشخص مُصاباً بداء الجَزر المعدي المريئي في حال الإصابة بحُرقة الفُؤاد لأكثر من مرتين أسبوعياً. داءُ الجَزر المَعِدِي المريئي هو أكثر اضطراب يُصيب المريء شُيوعاً. يحصلُ داء الجَزر المعدي المريئي عندما لا تَنغلق المَصرة المريئية السفلية بشكلٍ صحيح، فيَسمح هذا لمُحتويات المعدة بالارتداد، أو الجَزر، إلى المريء وتهييجه. قد يَتسبَّب داءُ الجَزر المعدي المريئي بضرر في المريء مع مرور الوقت. يمكن لحمض المعدة في بَعضِ الأحيان أن يعبرَ المريء بكامله ليصل إلى الفم. ومن الفم يمكن للعصارات المعدية أن تتدفق إلى الرئتين. لا يمكن للخلايا الموجودة خَارج المَعِدة أن تَتحمَّلَ تلك الحموض، وبذلك يمكن أن تَتلف. قد تَتسبَّب الأطعمة نفسها التي تحدث حُرقة الفُؤاد بداء الجَزر المعدي المريئي أو بتدهور أعراضه. كما قد يَحدث داءُ الجَزر المعدي المريئي بسبب فرط الوَزن أو الحمل. تزيد حالات طبية أخرى، مثل الفَتق الحِجابي، احتمالَ الإصابة بداء الجَزر المعدي المريئي. يَتسبَّب الفَتق الحِجابي ببروز قمة جزء المعدة العلوي لفَوق، وهذا يَعني أن تصبح قمة جزء المعدة العلوي في مَنطِقَة الصدر. لا يُمكن في تلك الحالات أن يُساعدَ الحجاب الحاجز على منع الجَزر. العلاجُ المبدئي لداء الجَزر المعدي المريئي غالباً هو تغيير نمط الحياة؛ فمثلاً، يمكن لتقليل أطعمة مُعينة تُسبب حُرقة الفُؤاد أن تُساعد بعض المرضى. تغييرات نمط الحياة الأخرى التي يمكن أن تفيد هي:

  • أكل وَجبات صغيرة على نحوٍ متكرر خلال اليوم بدل أكل وجبات كَبيرة.
  • الأكل قبل وقت النوم بساعتين على الأقل.
  • رفع الرأس فوق مستوى السرير مسافة 15 سنتمتراً تقريباً.
  • تخفيف الوزن إن كان المريض مفرط الوزن أو سميناً.
  • الإقلاع عن التدخين.
يمكن أخذ أدوية أحياناً لتقليل الحمض في المعدة. تتوفَّر بَعض الأدوية دون وصفة طبية، بينما تَحتاج الأخرى إلى وَصفة. يمكن في أحوال نادِرة أن تُعالَج الحالات الشديدة من داء الجَزر المعدي المريئي بالجراحة. وتُستخدَم أنواع مُختلِفة من الجراحة. 
التهاب المَريء
قد يُصابُ المريءُ بالتهاب أو بتورم أيضاً. ويُطلق على هذا اسم التهاب المريء. وقد يتضرر المَريء بِسبب هذا الالتهاب. هناك العديدُ من الأنواع المُختلفة لالتهاب المريء. وتُصنفُ الأنواع بحسب السبَب. التهابُ المريء الجَزري هو أكثر الأنواع شيوعاً، وهو يحدث بسبب جَزر الحمض. قد يَتَسبَّب داء الجَزر المعدي المريئي بالتهاب مريء طويل الأمد. كما قد يتسبَّب هذا بتلفٍ نسيجي. التهاب المريء اليوزيني هو نوعٌ آخر، وهو يحدثُ بسبب تَفاعُل تحسُّسي، يُعزى للطعام غالباً. توجد خلايا خاصة مسؤولة عن التَفاعُل التحسُّسي في المريء في هذه الحالة. ويُطلَق على تلك الخلايا اسم اليوزينيات، وهي نوعٌ من كريات الدم البيضاء. ويمكن لبعض الأدوية أن تَتَسبب بالتهاب مريء مُحدَث بالأدوية. يُمكن للأدوية لو أُخذت مع القليل من الماء أو دونه أن تنحشرَ بالمريء. وقد يُهيج الدواء المريء ويتسبب بِتَورُّمه. ينجم التهابُ المريء العَدوائي عن عدوى ما. قد تحدثُ العَدوى بسبب جراثيم أو فيروسات. كما قد تحدث بسبب فُطر أو طُفيلي. وغالباً ما يَحدُث عندَ المصابين بضعف الأجهزة المَناعية، مثل المصابين بفيروس العوز المناعي البشري/الإيدز أو السرطان. قد يتسبب الالتهاب لو تُرِك دونَ علاج بتغييرات في المريء. ويمكن أن يُؤثرَ هذا في كَيفية عمل المريء، حيث يمكن للالتهاب مثلاً أن يتسبب بِتَضيق المريء أو انشداده. ويُطلَق على ذلك اسم التضيق المريئي. هذا قد يجعلُ البلع صَعباً. تعتمدُ علاجات التهاب المريء على سببه؛ فإن كان السبب هو الجَزر، قد يُعالج بالأدوية أو الجراحة لمعالجة داء الجَزر المعدي المريئي. يُعالج التهاب المريء اليوزيني غالباً بتفادي (العامل المسبِّب للتحسُّس). و العامل المسبِّب للتحسُّس هو ما يُسبب التَفاعُل التحسُّسي. يمكن استخدام الأدوية أيضاً لتخفيف التَفاعُلات التحسُّسية. قد يتضمن علاج التهاب المَريء المُحدث بالأدوية ما يلي:

  • شرب كأس ماء كبير معَ حَبة الدواء.
  • عدم الاستلقاء بعد تَناول حَبة الدواء لنصف ساعَة على الأقل.
  • استخدام دواء بديل أو تناول شكل سائل من الدواء.
يمكن استخدام المُضادات الحَيوية أو أدوية أخرى لعلاج التهاب المريء العَدوائي. 
سرطان المريء
كما قد تحدثُ المَشاكل في المريء بفعل سرطان. يبدأ السرطان في الخلايا، والتي تشكل وحدات بِناء الجسم. يشكل الجسم في الأحوال الطبيعية خلايا جديدة عند الحاجة لها عن طريق تعويض الخلايا القَديمة التي تموت. تسيرُ تلكَ العملية أحياناً بشكلٍ خاطئ ليتشكَّل ورم. إن كان الورمُ سَرطانياً، سيكون بإمكان الخلايا القادمة منَ الوَرَم أن تَغزو النسُج الأخرى في كل مكان من الجسم. يمكن أن تَنتشر الخلايا السرطانية لأجزاء مُختلفة من الجسم عبر الأوعية الدموية والقنوات اللمفية. يُطلق على السرطانات في الجسم أسماءٌ، بحسب المكان الذي بدأ منه السرطان. يُطلق على السرطان الذي يبدأ في المريء دوماً اسم سرطان المريء. وهكذا يكون الأمر فيما لو انتشر لأماكنَ أخرى في الجسم. سرطان المريء نوعٌ شائع من السرطانات. الأشخاص الواقعون تحت خطورة السرطان المريئي هم الأشخاص:

  • بعمر بين 45 و70 سنة.
  • مفرطو الوزن أو بَدينون.
  • يَشربون الكحول يومياً.
  • نظامهم الغذائي فقير بالفواكه والخضار.
  • يدخِّنون.
ترفع الإصابة بجَزر أو ارتداد الحمض أو مريء باريت أيضاً خطورة الإصابة بالسرطان المريئي. من المهم اكتشاف السرطان المريئي باكراً. قد يكون علاج السرطان المريئي صَعباً. وكلما اُكتُشِف السرطان باكراً، ازدادت فرص علاجهِ بنجاح. قد يشتملُ علاج السرطان المريئي على الجراحة والمعالجة الشعاعية والمعالجة الكيميائية. وتُستخدَم توليفة ما من تلك العلاجات غالباً. 
الخُلاصة
المريء هو أنبوب يَحملُ الطعام والسوائل واللعاب من الفمِ إلى المِعدة. هناكَ العديد من المَشاكل التي يمكن أن تُؤثِّر في المريء. وتتضمن المَشاكل الشائعة حُرقة الفُؤاد وداء الجَزر المعدي المريئي والتهاب المريء والسرطان المريئي. يَعتمدُ العلاج على السبب. وقد يَتضمن العلاج الأدوية أو الجِراحَة أو علاجات أخرى. كما قد تَتضمن المُعالجة الشعاعية أو المعالجة الكيميائية لو كان السبب سرطاناً. يجب التحدُّثُ مع مُقدم الرعاية الصحية في حال ملاحظة أية أعراض أو تغيرات شاذة؛ فكشف المشكِلة باكراً يجعل العلاج أسهل في مُعظم الحالات. 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aealkalus.montadarabi.com/
 
اضطراباتُ المَريﺀ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تل تاوه قضاء الخالص :: ●العلاج بالقرأن وطب اهل البيت وتفسير الاحلام والرؤيا● :: ● منتدى صحتي هي حياتي ●-
انتقل الى: